برنامج e-comm للتمكين الاقتصادي من خلال منظومة فرص العمل المستندة للانترنت، نطاق بسيط وغير مكلف، مستدام وملائم لمختلف الفئات.التوجة الجديد لمختلف برامج التمويل المهتمة في مجال توفير فرص العمل للشباب والشابات وتحسين مستوى المعيشة والانعاش الاقتصادي.

يعتبر مشروع e-comm شريكا استراتيجيا لمختلف المؤسسات المانحة في مجال توفير فرص العمل الذاتي والتمكين الاقتصادي يشكل بذلك عملية ريادية واسعة لدمج الجهود المالية الموجهة لتمويل الشباب والشابات في اطار تعزيز المساهمة في خلق بيئة فعالة لتوفير فرص تشغيل ذاتي للمستفيدين من خلال حزمة من الخدمات النوعية التي تشكل بمجموعها مجال عمل جديد مميز، وملائم للمستفيدين، وحاضنة أمان مالي واقتصادي للشرائح الهشة في المجتمعات الضعيفة وخاصة المجتمع الفلسطيني، اضافة لتلبية الحاجة لتأسيس اقتصاديات بديلة  مستدامة عبر الانترنت ، يعمل e-comm على خلق بيئة اقتصادية محمية مواجهة للصدمات، ومتجاوزة للازمات المرتبطة بالحدود الجغرافية، تمنح المستفيد امتلاك فرصة عمل ذاتي جديدة وملائمة لقدراته وظروفة وبيئته المحلية، وهذا يمكّن من تلاشي التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية السلبية للازمات التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني والشرائح الضعيفة فيه، وتمكن من تحقيق استقرار لفرص العمل الجديدة.

المشروع من خلال نطاق تخصصة في اعتماد مجال التسويق والبيع الالكتروني من خلال المتاجر الاحترافية عبر افضل المنصات العالمية الآمنة يستهدف فئات متعددة ومختلفة في قدراتها، وتخصصاتها، ومستوى ظروفها، ومعيشتها، وثقافتها ، واوضاعها الاقتصادية والاجتماعية، وهو يعمل وفق نظام متلائم مع الاختلافات والتباينات الفردية في الفئات من الشباب والخريجين والعاطلين عن العمل ، ويعزيز الوصول إلى تحقيق رزمة خدمات التمكين الاقتصادي المنتهي بتوفير فرص العمل الذاتي واستخدامها بشكل يحقق الاهداف المرجوة للمشروع اتجاه الفئة المستفيدة، تمشياً وانسجاماً مع خصائصها وظروفها وحاجاتها للمساهمة في تحقيق الاثر التنموي والتغييري اقتصادياً واجتماعياُ.


تقييم الاحتياجات

أصبح معدل البطالة المتزايد بين الشباب والشابات أكبر تحد في جميع البلدان بما في ذلك العالم المتقدم. ومع ذلك ، فإن هذا التحدي له تأثير كبير في فلسطين بسبب السياسات الضعيفة التي تتبعها الادارات الرسمية فيها، وبسبب الظروف والاوضاع الصعبة التي تعيشها الاراضي الفلسطينية، ولأن العالم يشهد تغيرا كبيرا في فرص كسب متجهة نحو خدمات نقل التكنولوجيا والخدمات المستندة إلى الإنترنت.

هذا يجعل جميع الخدمات التجارية التقليدية غير قادرة على توفير فرص عمل جديدة ليس فقط للجيل الجديد، ولكن أيضاً لتجار التجزئة الحاليين الذين لا يزالون يعتمدون على وضع تقليدي غير مرتبط بخدمات الانترنت، مما يجعل من مجال التسويق والتجارة الالكترونية توجها حتميا للنجاح وخلق الاف فرص العمل الذاتية والمستقرة.

ولان العالم وصل في هذه الفترة الى الثورة الصناعية الرابعة التي أصبحت بشكل متسارع حقيقة واقعية لملايين الناس، والعمال والشركات في جميع أنحاء العالم، ولمنع حدوث تغير تكنولوجي غير مرغوب فيه نتيجة لنقص المواهب والبطالة الجماعية وعدم المساواة، فانه من المهم أن تقوم برامج التمكين الاقتصادي والشركات بدور نشط في دعم القوى القادرة على العمل من خلال إعادة توجيه المهارات ، وتمكين الأفراد من ان يتخذوا نهجاً استباقياً تجاه أنفسهم في مسار التعلم واتقان ما يلائمهم من مهارات واعمال مستندة للانترنت وغير معقدة وبسيطة.

إن الشباب والشابات في دول الشرق الأوسط المتأثرة بالظروف الصعبة مثل فلسطين في حاجة ماسة إلى فرص عمل غير متوفرة للحكومات غير الفعالة والقطاعات الخاصة غير النشطة مما يترك الشباب العاطلين في خيارات محدودة للغاية.

أثار  مشروع e-comm المتوقعة على المستفيدين من الشباب والشابات

  • تمكّن الشباب من كلى الجنسين بشكل مباشر ومستدام من توفير فرص دخل ذاتي دائمة ومحمية من تقلبات السوق ومخاطر الفشل، يحقق لهم فرص إعالة مجزية في اطار منظومة العمل عن بعد في مجال التسويق والبيع الالكتروني المحترف المخصص والملائم لمختلف القدرات والتخصصات والفئات العمرية
  • للفئات المستفيدة.
  • حصولهم على فرصة العمل الذاتي المستدامة المنقذة لهم في اصعب ظروفهم المعيشية.
  • تحسن اوضاع المستفيدين المعيشية والاجتماعية.
  • تمكّن الجامعات والمؤسسات من المساهمة في افادة طلابها وخريجيها وخاصة من الطلاب غير القادرين على تحمل الاعباء الدراسية وذلك من خلال منح الجامعات باقة كبيرة تمكنها من تنسيب طلابها وخريجيها لمشروع e-comm وايصالهم لفرص توليد الدخل الذاتي اثناء الدراسة لتجاوز ازماتهم المرتبطة بعدم قدرتهم من دفع الرسوم.
  • تمكن المؤسسات الاهلية والنقابات والاتحادات العمالية الشبابية من امتلاك بوابة جديدة للافادة منتسبيها وفئاتها المستهدفة للوصول الى فرص العمل توليد الدخل الذاتي من خلال مشروع e-comm .
  • تحسن اوضاع الاسر المستفيدين اقتصادياً ومعيشياً.
  • انتعاش الحركة الاقتصادية المحلية في مناطق تنفيذ المشروع.
  • امتلاك مسار جديد لتنظيم وادارة خدمات التمكين الاقتصادي المستندة لانترنت بشكل ينسجم بقوة مع ضروريات المحافظة على استدامة ونجاح فرص العمل الالكتروني في بناء مصادر دخل حقيقية مستدامة للشباب تمنحهم فرص أكبر للعمل في المجالات الاكثر ملائمة باقل التكاليف.
  • امتلاك برامج التمكين الاقتصادي المرتبظة بالانترنت الموجهة للفقراء والشباب العاطل عن العمل .


التغييرات التي سيحققها مشروع  e-comm على فئة الشباب والشابات

  • تخطي الشباب والخريجين والعاطلين عن العمل لظروفهم الاكثر صعوبة بسبب الفقر والبطالة، من خلال امتلاك مصدر دخل ذاتي ومستدام عبر مسار العمل الامن عن بعد.
  • حصول الشباب والشابات على رزمة خدمات التمكين الاقتصادي المستند للانترنت المساهمة في تحقيق فرص توليد الدخل الذاتي المباشرة، وإنشاء مسار تمكين جديد لفئة الشباب من الجنسين حامي ومنقذ من تبعات الغرق في مواجهة  ظروفهم الصعبة.
  • سرعة الحصول على البيانات والمعلومات المساندة للتخطيط الجيد وبناء برامج خدمات التمكين الاقتصادي المرتبط بالعمل عبر الانترنت ، الاكثر جدوى وموائمة في ظل انتشار جائحة كورونا واي كوارث او ظروف مستقبلية مشابهة.
  • ادخال الالاف الشباب والشابات المستفيدين بشكل مباشر في سوق العمل الامن والمستند للانترنت والعمل عن بعد، وتوسيع نطاق الافادة واخراج الفئات المختلفة من طلاب جامعيين وخريجين من الفقر والهشاشة الاقتصادية وتامين مصادر الدخل المستدام لهم، من خلال مجال التسويق والتجارة الالكترونية الحديثة والامنة، لمواكبة المتغيرات الحتمية في اسواق العمل، واساليب الشغل والموارد المتاحة ، خاصة بعد الدروس المستفادة من جائحة كورونا ، وامتلاك مسار فعال في علاج البطالة والتخفيف من حدة الفقر، وصولا لصناعة نمو ذاتي.

المقترحات المتاحة لمشاريع التمكين الاقتصادي المستند للانترنت

المقترح الاول


أضغط هنا لتنزيل الملف

المقترح الثاني


أضغط هنا لتنزيل الملف

المقترح الثالث


أضغط هنا لتنزيل الملف